-دراسة العوامل النفسية للعدو لإمكانية شن الحرب النفسية عليه.
-تخيل نوايا العدو في كل جزئية من الخطة وكذلك ردة فعله، عندما ترتب وتضع الخطة يجب أن تتخيل دائمًا بماذا يمكن أن يقوم العدو، ما هي ردة فعل العدو أثناء عملية الهجوم. يجب أن تضع في مخيلتك أثناء وضع الخطة كيف سيتصرف العدو معك لو هاجمته من هنا أو من هناك كيف ستكون ردة فعل العدو فهذا أدعى دائمًا لتقليل الخسائر وتسهيل عملية الاقتحام والهجوم.
-دراسة مسرح الصراع لإحكام الخطة والغطاء.
مكان العملية يجب أن تدرسه جيدًا حتى تضع الخطة بطريقة صحيحة وجيدة، وأيضًا حتى يكون عندك غطاء مناسب لعملية الحركة في هذه المنطقة، مثلًا المنطقة التي تريد أن تقوم فيها بالعملية منطقة يكثر فيها مثلًا الأطباء والمستشفيات فيكون غطاء المنفذين أنه طبيب أو صيدلي أو ما شابه ذلك في هذا المجال، مجال الطب وغير ذلك.
كثير من الإخوة عندما تكون العملية تستهدف مثلًا مركزًا عسكريًّا أو منطقة تعمل فيها القوات أو منطقة عسكرية دائمًا يستخدمون الزي العسكري لأنه بذلك يستطيع ويسهل عليه عملية الحركة، الكثير من العمليات نجحت بهذه الطريقة، أن يستخدم الإخوة الزي العسكري بحيث لا يثيرون الشك في المتواجدين وهو غطاء أمني مناسب لعملية الدخول.
-تحديد شكل العملية، وتقسيمها لمراحل: مرحلة الاستعداد للعملية، مرحلة التنفيذ، مرحلة الانسحاب، مرحلة إعطاء التمام بانتهاء العملية.
-الترابط بين مراحل الخطة والعملية؛ تسلسل، ترتيب، تنسيق.
-تفصيل الأدوار بحيث يعرف كل شخص دوره بالضبط وهذا من الضروريات، كل إنسان يجب أن يعرف العمل المطلوب منه القيام به على وجه الدقة بحيث لا تتداخل الأعمال فيما بينها، أنت في هذه العملية عليك جمع السلاح فقط تجمع السلاح، أنت عليك المراقبة تراقب، أنت عليك عملية الاقتحام تقوم بعملية الاقتحام. لا تتداخل الأمور فيما بينها لأن هذا يؤدي إلى الربكة وتأخير الوقت