وهذا أمر ضروري أن تدرس التجارب السابقة للعمليات الخاصة التي فشلت أو نجحت للاستفادة من الأخطاء، كيف نجحت وكيف فشلت. صاحب العمل الخاص والسري يجب أن يكون مطلعًا كثيرًا على العمليات حتى يستفيد من الأخطاء ونحن دائمًا نستفيد من أخطاء التجارب السابقة، بل نستفيد دائمًا أيضًا من أخطاء العدو نفسه، عندما يخطئ العدو في العمليات الخاصة نحن نتتبع الأخطاء التي وقع فيها ثم بعد ذلك لا نكرر هذه الأخطاء بل نتجنبها، فنحن نستفيد من الجميع.
-تحديد الهدف بصورة قاطعة؛ النقطة الرئيسية ونقطة الهجوم، من أين سوف ننطلق، وكيف سوف ننطلق.
-تحديد الأهداف الرئيسية والفرعية والثانوية؛ نحدد الأهداف الرئيسية من هذه العملية وأيضًا الأهداف الفرعية من هذه العملية.
-وضع الهدف في أبعد مكان محتمل، أصعب مكان، دائمًا نضع الهدف أنه ليس سهلًا أن نتناوله، إذا كان مثلًا الهدف نريد أن نغتال إنسان مثلًا هو دائمًا يجلس في الطابق الثاني أو الثالث يجب أن نضع في أذهاننا أنه ربما يكون في الطابق العشرين فنضع في مخيلتنا وفي حساباتنا عندما نقوم بالعمل أنه موجود في الطابق العشرين ليس في الطابق الثاني لأنه قد يكون فعلًا في الطابق العشرين في هذا الوقت، فأنت يجب أن تعد الخطة على أساس أنك تهاجمه في الطابق العشرين.
-الوضع في الاعتبار أن العدو ذكي جدًّا وحر الحركة؛ لا تظن أن أعداء الله عز وجل هؤلاء غافلون، هم غافلون في قلوبهم ولكن في أمور الدنيا والأخذ بالأسباب متمكنون في هذا الأمر، مع ذلك بفضل الله عز وجل أن المجاهدين استطاعوا أن يخترقوا ويصلوا إلى ما يريدون وأن يضربوهم الضربات الموجعة رغم هذه الإمكانيات الهائلة والهالة الإعلامية والأمنية التي لا تكاد تصدقها العقول إلا أنه بتوفيق الله عز وجل استطاع الإخوة أن يصلوا ويحققوا ضربات قوية للعدو.
أيضًا وضع في الاعتبار أن العدو ذكي جدًّا وحر الحركة؛ هو يصرف كل أمواله من أجل أن يؤمِّن نفسه ومع ذلك يأتيه الموت بفضل الله عز وجل من حيث لا يحتسب.
-دراسة قوة العدو وإمكانياته.