1 -متعلِّقان بـ"يُؤْلُونَ".
و (آلى) : يتعدّى بـ"على ومِن"، أي: آلى من امرأته، وعلى امرأته. وقال الكوفيون:"مِن"قائمة مقام"على"فهم يرون نيابة حروف الجرّ بعضها عن بعض.
وقيل إن"مِن"قائمة مقام"في"، ويكون ثَمّ مضاف محذوف، أي: على ترك وطء نسائهم، أو تَرْك. . .
2 -متعلِّقان بمحذوف، والتقدير: للذين يؤلون لهم من نسائهم تربص أربعة أشهر فيتعلق بما تعلق به"لهم"المحذوف، وهذا تقدير أبي حيان، وعزاه للزمخشري.
ورَجَّح أبو حيان الوجه الأول وهو التعلّق بـ"يُؤْلُونَ".
وهناك من ذهب إلى أن"مِن"زائدة، والتقدير: يؤلون أن يعتزلوا نساءهم.
ولا يجيز زيادة حرف الجر في الإيجاب غير الأخفش، وكذا بعض الكوفيين.
وإذا كان زائدًا فإنه لا يحتاج إلى مُتَعَلَّق.
تَرَبُّصُ: وفيه وجهان:
الأول: أنه مبتدأ مرفوع، وخبره متعلّق الاسم الموصول"لِلَّذِينَ. . .".
الثاني: أنه فاعل للاستقرار المقدّر. قال السمين:"وعلى رأي الأخفش من باب الفعل والفاعل؛ لأنه لا يشترط الاعتماد".
أَرْبَعَةِ: مضاف إليه مجرور. أَشْهُرٍ: مضاف إليه مجرور.
* وجملة"لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ: فَإن: الفاء: حرف عطف، إِن: حرف شرط. فَاءُوا: فعل ماض مبني على الضم في محل جزم. والواو: في محل رفع فاعل. فَإِنْ الفاء: للجزاء. إِنَّ: حرف ناسخ. اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم"إِنَّ"منصوب. غَفُورٌ: خبر أول مرفوع. رَحِيمٌ: خبر ثانٍ مرفوع.
* وجملة"فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ"في محل جزم جواب الشرط.
* وجملة"فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ. . .": معطوفة على الجملة الاستئنافية في أول الآية، فلا محل لها من الإعراب.
{وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلَاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (227) }
إعراب هذه الآية كإعراب ما تقدّم في الآية السابقة:"فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ".
ويضاف هنا أمران:
1 -الطَّلَاقَ: في نصبه وجهان:
الأول: على إسقاط الخافض: لأن"عزم"يتعدّى بـ"على"، فلما حذف"على"نُصِب.