1 -متعلّقان بـ"تَتَفَكَّرُونَ"في الآية السابقة، أي: يتفكرون في أمرهما فيأخذون ما هو أصح، ويؤثرون ما هو أبقى نفعًا، وذهب إلى هذا ابن عطية والزمخشري، وهو الظاهر عند الشهاب.
2 -متعلِّقان بـ"يُبَيِّنُ"قالوا: ويروى معناه عن الحسن.
3 -أو بنفس"الْآيَاتِ"لما فيها من معنى الفعل. وهو ظاهر قول مكي فيما فهمه عنه ابن عطية.
وتقدير مكي: يُبَيِّن لهم آياتٍ في الدنيا. وعلى تقديره هذا تكون واقعة صفة لـ"آيَاتٍ"، أي: متعلقان بمحذوف صفة.
4 -متعلقان بمحذوف حال من"الْآيَاتِ".
5 -أنهما صلة للآيات فيتعلّقان بمحذوف، وهذا مذهب الكوفيين، فإنهم يجعلون من الموصولات الاسم المُعَرَّف بـ"أل".
وَالْآخِرَةِ: الواو: حرف عطف. الآخِرَةِ: معطوف على"الدُّنْيَا"مجرور مثله. وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى: الواو: للاستئناف، أو عطف على"وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ". و"يَسْأَلُونَ": تقدّم مثله في الآيات/ 215، 217، 219.
عَنِ الْيَتَامَى: جار ومجرور متعلقان بـ"يَسْأَلُونَ". قُلْ: فعل أمر. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنت".
إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ: إِصْلَاحٌ: مبتدأ مرفوع. لَهُمْ: جار ومجرور، وفي تعلقهما ما يأتي:
1 -متعلِّقان بمحذوف صفة لـ"إِصْلَاحٌ"، أي: إصلاح كائن لهم. وهذا سَوّغ الابتداء بالنكرة.
2 -متعلقان بـ"خَيْرٌ"، أي: بالخبر
3 -متعلِّقان بمحذوف حال من"خَيْرٌ"فهو في الأصل نعت له قُدِّم عليه.
ورَدّ الوجهين: الثاني والثالث الهمذانيُّ، وقد ذكرهما أبو البقاء ونقلهما عنه السمين، ولم يعقب بشيء.
خَيْرٌ: خبر عن المبتدأ"إِصْلَاحٌ"مرفوع.
* والجملة في محل نصب مقول القول.
* وجملة"قُلْ إِصْلَاحٌ"استئنافيَّة.
وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ: الواو: للحال. وقيل: هي للعطف على السابق"إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ". إِن: حرف شرط جازم. تُخَالِطُوهُمْ: فعل مضارع مجزوم بـ"إِن"وعلامة جزمه حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول به. فَإِخوَانُكُمْ: الفاء: للجزاء. إِخْوَانُكُمْ: خبر مبتدأ محذوف، أي: فهم إخوانكم. والكاف: في محل جر بالإضافة.