وأخرج الترمذي وصححه وابن ماجه عن معاوية بن قرة عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"لا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة".
وأخرج ابن جرير والحكيم الترمذي فِي نوادر الأصول عن أبي منبه الخولاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إن الله. وفي لفظ: لا يزال الله يغرس فِي هذا الدين غرساً يستعملهم فِي طاعته".
وأخرج مسلم عن عقبة بن عامر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله قاهرين لعدوّهم ، لا يضرهم من خالفهم حتى تأتيهم الساعة وهم على ذلك".
وأخرج مسلم عن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا يزال أهل المغرب ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة".
وأخرج أبو داود والحاكم وصححه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال"إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها".
وأخرج الحاكم فِي مناقب الشافعي عن الزهري قال: فلما كان فِي رأس المائة منَّ الله على هذه الأمة بعمر بن عبد العزيز.
وأخرج البيهقي فِي المدخل والخطيب من طريق أبي بكر المروزي قال: قال أحمد بن حنبل: إذا سئلت عن مسألة لا أعرف فيها خبراً قلت فيها بقول الشافعي ، لأنه ذكر فِي الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم"إن الله يقيض فِي رأس كل مائة سنة من يعلم الناس السنن وينفي عن النبي صلى الله عليه وسلم الكذب ، فنظرنا فإذا فِي رأس المائة عمر بن عبد العزيز ، وفي رأس المائتين الشافعي".
وأخرج النحاس عن سفيان بن عيينة قال: بلغني أنه يخرج فِي كل مائة سنة بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من العلماء يقوي الله عز وجل به الدين ، وأن يحيى بن آدم عندي منهم.