فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 61488 من 466147

ويؤكد ذلك ما قاله الدكتور أحمد مصطفى عيسى، أستاذ أمراض القلب بجامعة الأزهر، أن إصابة القلب من تصلب الشرايين وإصابات الذبحة، كانت مقصورة على الرجال في الخمسينيات، أمَّا المرأة فكانت لا تُصاب بهذه الأمراض؛ لأنها في حماية طبيعية نتيجة وجود هرمون الإستروجين، وهذا الهرمون يمنع تراكم الدهنيات وتصلب الشرايين لدرجة أن بعض الرجال كانوا يعالجون بهذا الهرمون الأنثوي؛ لإنقاذهم من مضاعفات تصلب الشرايين، وتراكم ثلاثيات الجلسرين التي تسبب الإصابة بالذبحة الصدرية.

ولكن بعد أن دخلت المرأة مجال العمل وأصبحت تتعرض لعوامل التوتر والضغوط النفسية نتيجة لمشاكل الحياة الحديثة، بالإضافة إلى تحملها مسئولية العمل في المنزل أصبح هذا الهرمون لا يستطيع أن يحميها فأصيبت المرأة بالذبحة الصدرية، وتصلب الشرايين وضغط الدم وغير ذلك.

تقول طبيبة نمساوية: كنا نظن أن انخفاض نسبة الولادات بين العاملات ترجع لحرص المرأة العاملة على التخفيف من أعباء الحياة في الحمل والولادة والرضاع تحت ضغط الحاجة إلى الاستقرار في العمل، ولكن ظهر من الإحصائيات إن هذا النقص يرجع إلى عقم استعصى علاجه، ويرجع علماء الأحياء سبب ذلك إلى قانون طبيعي معروف وهو أن الوظيفية تخلق

العضو، وهذا يعني أن وظيفة الأمومة خلقت خصائص مميزة للأنوثة، وإنها لابد أن تضمر تدريجيًا بانصراف المرأة عن وظيفة الأمومة بسبب اندماجها مع عالم الرجال.

وأيضًا إن نسبة كبيرة من العاملات يعانين من التوتر والقلق الناجمين عن المسئوليات الكبيرة الملقاة على عاتقهن والموزعة بين المنزل والأولاد والعمل.

كشفت دراسة أجرتها إحدى المتخصصات السعوديات (د. أسماء الحسين) وجاء فيها (57%) من النساء السعوديات العاملات يعانين من الاكتئاب، بسبب توتر العلاقات الزوجية.

الوجه الثالث عشر: وهل سلمت المرأة في عملها من الذئاب البشرية.

إن المنادين بوجوب خروج المرأة للعمل لم يوفروا لها الحماية من الابتزاز الجنسي في العمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت