فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 451004 من 466147

ثم قال: {وَمَن يَتَّقِ الله يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً} .

أي: ومن (يخف الله) ويتقه بأداء فرائضه واجتناب معاصيه ، يمح عنه ذنوبه ويعظم له أجراً يوم القيامة على عمله.

ثم قال تعالى: {أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم ...} .

أي: أسكنوا مطلقات نسائكم من المواضع التي سكنتم من وجدكم ، (أي) : من سعتكم.

يقال: وجت في المال وُجْداً ، ووجدت على الرجل وَجْداً ومَوْجِدَةً ، وَوَجَدْتُ الضَّالَّةَ وَجْداناً .

وروي أن الأعمش قرأ بفتح الواو . وهو غلط ؛ لأن الوَجْد بالفتح إنما هو في الغضب.

وقرأ يعقوب الحضرمي بسر الواو لغاية فيه.

أمر الله الرجال أن يُسْكِنُوا المطلقات مما يجدون حتى يقضين عدتهن.

قال السدي: {مِّن وُجْدِكُمْ} : من ملككم ومقدرتكم.

-ثم قال تعالى: {وَلاَ تُضَآرُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُواْ عَلَيْهِنَّ ...} .

أي: لا تضاروهن في المسكن الذي [تسكنوهن] فيه وأنتم تجدون سعة من

المنازل تطلبون التضييق عليهن.

-ثم قال: {َإِن كُنَّ أُوْلاَتِ حَمْلٍ فَأَنفِقُواْ عَلَيْهِنَّ حتى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ...} .

أي: أنفقوا على المطلقة الحامل حتى تضع الحمل ، وإن أرضعت فحتى تفطم . وهو قوله: {فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ ...} ، فلها أجرة الرضاع إن أرضعت وهي أحق بما يأخذ غيرها ، وإن أبت أن ترضع اسْتَرْضَعَتْ له أخرى.

-ثم قال تعالى: {وَأْتَمِرُواْ بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ ...} .

قال السدي: معناه:"اصنعوا المعروف فيما بينكم".

وقيل: المعنى: هموا بالمعروف واعزموا عليه.

وقد قيل: [وَاتَمُرِوا: تشاوروا ، وليس بشيء] .

-ثم قال: {وَإِن تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أخرى} .

أي: إن امتنعت المرأة من الرضاع فلا سبيل له عليها ، ولكن يستأجر للصبي مرضعاً غير أمه ، قال السدي وغيره: وقال: إذا رضيت الأم من أجرة الرضاع بما

يرضي به غيرها فهي أحق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت