فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 450984 من 466147

ثم قال: {أَعَدَّ الله لَهُمْ عَذَاباً شَدِيداً} يعني: ما أصابهم في الدنيا لم يكن كفارة لذنوبهم ، ولكن مع ما أصابهم في الدنيا {أَعَدَّ الله لَهُمْ عَذَاباً شَدِيداً} في الآخرة ، لأنهم لم يرجعوا عن كفرهم.

ثم أمر المؤمنين بأن يعتبروا بهم ، ويثبتوا على إيمانهم ، فقال: {فاتقوا الله ياأولى الألباب} يعني: اخشوا الله وأطيعوه يا ذوي العقول من الناس.

{الذين كَفَرُواْ} بالله يعني: الذين صدقوا بالله ورسوله.

{قَدْ أَنزَلَ الله إِلَيْكُمْ ذِكْراً} يعني: كتاباً.

ويقال: شرفاً وعزاً وهو القرآن.

ثم قال: {رَسُولاً} يعني: أرسل إليكم رسولاً ، {يَتْلُواْ عَلَيْكُمْ} يعني: يقرأ عليكم ويعرض عليكم.

ويقال: {قَدْ أَنزَلَ إِلَيْكُمْ ذِكْراً رَسُولاً} يعني: كتاباً مع رسوله ، ليتلو عليكم يعني: يقرأ عليكم {الله مبينات لّيُخْرِجَ} يعني: واضحات.

ويقال: بيّن فيه الحلال والحرام.

{لّيُخْرِجَ الذين ءامَنُواْ} يعني: الذين صدقوا بتوحيد الله وطاعته {وَعَمِلُواْ الصالحات} يعني: الطاعات {مِنَ الظلمات إِلَى النور} يعني: من الجهالة إلى البيان.

ويقال: {لّيُخْرِجَ الذين ءامَنُواْ} اللفظ لفظ المستقبل ، والمراد به الماضي يعني: أخرج الذين آمنوا وعملوا الصالحات من الظلمات إلى النور ، يعني: من الكفر إلى الإيمان ؛ ويقال: هو المستقبل يعني: يخرجهم من الشبهات والجهالات إلى الدلالات والبراهين ؛ ويقال: ليدعو النبي صلى الله عليه وسلم ، ليخرجكم من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان من قدرة الله الإيمان في سابق علمه.

ثم قال عز وجل: {وَمَن يُؤْمِن بالله} يعني: يصدق بالله.

ويقال: يثبت على الإيمان ، {وَيَعْمَلْ صالحا} يعني: فرائض الله وسنن الرسول صلى الله عليه وسلم.

{يُدْخِلْهُ جنات تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الانهر} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت