فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 419267 من 466147

وجاء في القرآن الكريم (44 مرة) . كما في قوله تعالى: {الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لاَ يُفْتَنُونَ - وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ} . يلاحظ على هذا الاستعمال أنه جاء في سياق متمايز يشده النقض والرد، أي ان (حسب) جاءت للدلالة على خلاف ما حُسب، مما يجعله متضمنا الدلالة على خطأ التوقع، وجهل الحاسبين. أما اللغط واللغو والحركة المتخبطة فمن إيحاءاته المرتبطة باقترانه بـ (الناس) في هذا السياق.

(آنَسَ)

آنس: بمعنى ابصر الشيء وأدركه وأحسَّه أو علمه. وإيناس الصوت سماعه، والاستئناس: الاستئذان.

وقد استعمله القرآن الكريم (6 مرات) منها قوله تعالى: {فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنْ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ} . والإيناس في هذا السياق هو (( الإبصار المبين الذي لا شبيهة فيه ... وقيل: هو إبصار ما يؤنس به، لما وجد منه الإيناس فكان مقطوعا متيقنا حققه لهم بكلمة(إنَّ) ليوطن انسهم. ولما كان الإتيان بالقبس ووجود الهدى متوقعين بنى الأمر فيهما على الرجاء والطمع، وقال (لعلي) ولم يقطع فيقول: (( اني آتيكم ) )لئلا يعد ما ليس بمتيقن الوفاء به ))

ومنهم من فسر (آنست) بوجدت، أو أبصرت، أو أحسست. ولا يخفى التقارب الدلالي بين هذه المدلولات، فإنه وجد النار بوساطة الإبصار والحس. ويشعر (آنس) بالدلالة على الاستبشار والأمل والاطمئنان، و لا تستبعد إشارته إلى الحمد والشكر، أي أن موسى لما آنس واستبشر ومن ثم اطمأن حمد الله وأثنى عليه، وهذه الإشارة من قبيل دلالة الالتزام أو التضمن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت