فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 419264 من 466147

واستعمله القرآن الكريم (95 مرة) . كان في اغلبها يتضمن الدلالة على الاعتبار والتفكر، منها قوله تعالى في سياق إبراهيم: {فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ - فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ} .هذا الاستعمال في سياق محاجة القوم ودعوتهم إلى عبادة الله تعال وحده من دون الأصنام التي يعبدون، وقيل (في النجوم) إنها (( علم النجوم أو في كتابها أوفي أحكامها ) ). وهذا يجعل (نظر) موحية بالدعاء، والتوكل، وكأنه استمد العون، والفكرة التي بها يتمكن من البقاء وحيدا كي يحقق مآربه في تحطيم الأصنام، ومن ثم في (نظر) إشارة إلى التأمل والتفكر والتخيل والتخطيط.

ويوحي استعماله بالحسد، أو الإمتحان، أو التعجب، كما في قوله تعالى: {وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ أَفَأَنْتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كَانُوا لاَ يُبْصِرُونَ} . أما الغيظ، والإدهاش فمن إشارته في هذا السياق، وربما يوحي بالابتسام.

(ظنَّ)

الظَّن: سلوك بين التوهم والعلم، فمتى ما خلا من إمارة كان وهما، ومتى ما قويت إماراته كان علما. واستعمل فعل الظن في العربية استعمال الأضداد، فقد أُستعمل للدلالة على الشك تارة وعلى اليقين أخرى، وبحسب مقتضى السياق، واستعماله على هذه الهيأة لا يخلو من نكتة دلالية ومن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت