فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 419261 من 466147

أما استعماله ولا صوت يرافقه، فذلك قوله تعالى في سياق سليمان {فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلاَّ دَابَّةُ الأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتْ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ} . في (خر) إيماء إلى زوال من قام بغيره زوالا مخيفا مثيرا للخوف والتأمل، وموحيا بالهشاشة وصغر الخار، ومشجعا على الغمز من الناظرين، وهذا المعنى الإضافي يتناسب مع استعمال (المنسأة) في هذا السياق، فالعصا لا تسمى منسأةً إلا (( إذا استظهر بها المريض والضعيف ) ).

(هبط)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت