فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 419208 من 466147

الولد: يدل هذا الأصل على (( النجل والنسل ) ). ويقال ولد للواحد والمجموع من الذكر والأنثى. والولد: أقرب ما يكون الصبي إلى وقت ولادته، وجمعه ولدان.

وذكره القرآن الكريم (6 مرات) فكانت في سياقين: الأول سياق الضعف واستنهاض ... الهمة، والثاني سياق الآخرة والنعيم، كما في قوله تعالى: {يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ} . وتخلد دلالة هذا اللفظ إلى كمال الخدمة ورشاقة الحركة والسلوك فضلا عن المداعبة وبهاء الصورة، فهؤلاء (( يطوف عليهم وهم مقيمون لا يبرحون ولدان في سن واحدة .. لا يهرمون ) ).

(غُلام)

الغُلام: من طَرَّ شاربه، وبدت ذكورته.

وذُكر في القرآن العظيم (13 مرة) ليوحي بتوقع الصلاح والخير، أو الشر، فكأن هذه المرحلة تظهر فيها إمارات ذلك، لا سيما الإمارات النفسية والروحية، ومن ذلك قوله تعالى على لسان زكريا لما بشر بالولد: {قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَقَدْ بَلَغَنِي الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ} . فسماه غلاما تفاؤلا بالاستمرار وإشارة إلى الصلاح والخير والنفع. وقريب من هذا قوله تعالى في سياق قصة يوسف {وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ فَأَدْلَى دَلْوَهُ قَالَ يَابُشْرَى هَذَا غُلاَمٌ وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ} .فان استعمال الغلام في هذين السياقين يجعل الغلومة، لاسيما ان الموسوم بها نبي، تباشر دلالة عرفانية لهذا الدال تتمثل بتفتق الوعي نحو الله سبحانه وبداية الرياضة الروحية، والخلوص له حبا وشوقا، فيكون العقل والإيمان مما يرصف في جدول إيحاءات هذا اللفظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت