وفي الاستعمال القرآني من هذا اللفظ (11 مرة) . منها قوله تعالى: {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنْ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} . وقوله تعالى في سياق مريم (?) : {يَاأُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا} . فالمرء في السياقين الرجل، غير ان فيه فائضا دلاليا على الكمال والألفة وتوقع الصلاح والخير.
وفائض الدلالة لهذا اللفظ في سياق القيامة هو الخفة وقبلها توقع الألفة وذلك في قوله تعالى: {فَإِذَا جَاءَتْ الصَّاخَّةُ - يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ - وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ - وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ - لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ} .وتبقى إشارة الاستعمال المخصوص هنا إلى التقوقع على الذات والانا ومن ثم تصاغرها،.فأن ناظر إلى ان هذه اللفظة (( لا تخص الكبار بل تشمل الكبار والصغار ) )، ولذلك كان اختيارها هنا أليق لتضمنها معنى الإنسان الذي من الممكن ان يتخلى عمن معه مهما كانت قرابتهم اليه.
الثاني: ألفاظ المراحل العمرية
1 ـ الطفولة وأول الشباب
(وِلْدان)