فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 419206 من 466147

وما يشهد على ان أولاء النسوة من علية القوم تعبير القرآن فلم يقل: (قالت نسوة) ، بل عدل عنه إلى (قال نسوة) فكأنه يشير بهذه المخالفة إلى ان النسوة هنا لسن بنساء اعتياديات، إنما هن ازواج الأعيان في المدينة، فجاءت المخالفة (التذكير) لتدل على أنهن على منزلة عالية، وهذه المنزلة قد اكتسبنها من اقترانهن بالذوات والأسياد، أي من الذكور، فأتى الفعل مذكرا ليرمز إلى علو المكانة المتأتية من ذكورهن، فهو بهذا التعبير يجعل للذكور (الأزواج) شركة وأثرا في علو النسوة أُولاء. وبعد فإن (نسوة) توحي ـ أيضا ـ بالشهوة والتميع، فقد وجد يوسف منهن ما وجد من امرأة العزيز كما يظهر من قوله تعالى: {وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللاَّتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ} ، فقوله تعالى (ان ربي بكيدهن عليم) يُشعر أنهن شاركن هذه المرأة رغبتها في يوسف فيظهر هذا اللفظ (النسوة) الترف وعلو الشهوة وطلب الجنس، وكذلك يظهر التعالي والفخر باقي النساء.

3 ـ ألفاظ الذكور

(الذَّكر)

خلاف الأنثى من المخلوقات.

واستعمله القرآن الكريم (16 مرة) ، منها قوله تعالى: {مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ} . فدلالة الالتزام المتحصلة من هذا الاستعمال هي حفظ الفروج ومجانبة الزنا، لاسيما ان هذا الاستعمال قد جاء في سياق الثواب. ودلالة أخرى يفيض بها هذا الاستعمال هنا هي استلهام أثر النعمة فالشكر، أي أنه يومي باستنهاض العقل وتقديمه.

(المرء)

المُرء، والمَرء والمِرء: الإنسان والرجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت