وذكره القرآن الكريم مرة واحدة، وذلك قوله تعالى: {وَالأَرْضَ وَضَعَهَا لِلأَنَامِ} . ويبدو أن السياق القرآني خص هذا اللفظ من بين معجم ألفاظ الإنسان لا للدلالة على الخلق حسب، بل لتضمنه الدلالة على الأحياء، و على الجمال والإحساس به، والتمثل والاعتبار والتفكر في خلق الله، ومن ثم الشكر، أما إشارتها إلى الخلود فلا يخطئها الحس اللغوي، ذلك أن في (الأنام) وحي بالاستقرار والتوطن والتجمع، فتأتي دلالتها على الكمال والعقل والحكمة والشعور بالحاجة أو الفقر إلى الخالق العظيم.
2 ـ ألفاظ النساء (الألفاظ العامة)
(النِّساء)
النساء: جماع المرأة على غير لفظها، أو جماع النسوة إذا أريد التنبيه على كثرتهن.
وجاءت اللفظ في القرآن الكريم (56 مرة) ، منها قوله تعالى: يَانِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا - وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا - يَانِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنْ النِّسَاءِ إِنْ اتَّقَيْتُنَّ فَلاَ تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً
مَعْرُوفًا. ان في (النساء) إشارة إلى اعتزال الرجال والحجاب، وهذا ما يفضي إليه السياق، فضلا عن إشارته إلى تقدم السن و العقل.
(الأُنثى)
الأُنثى: ما يقابل الذكر من المخلوقات.