فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 417203 من 466147

أما صفته الخلقية فكان صلى الله عليه وسلّم (أزهر اللون) أي أن بياضه كبياض القمر (أدعج العينين أنجلهما والعين الدعجاء شديدة سواد الحدقة والنجلاء الواسعة (أهدب الأشفار أي طويل شعر الأجفان(أبلج الوجه) مشرقه مضيئه (أقنى الأنف) أي: طويل الأنف وسط أنفه مرتفع (مدور الوجه مع طول أفلج الثنايا واسع الجبين كث اللحية) أي كثير شعرها (سواء البطن والصدر عظيم المنكبين ضخم العظام عبل العضدين والذراعين والأسافل) والعبل: هو الضخم (رحب الكفين والقدمين) والرحب الواسع (سائل الأطراف) أي طويل الأصابع (أنور المتجرد) أي بدنه إذا تجرد عن القميص بيِّن مشرق (دقيق المسرية) وهو خيط الشعر الذي بين الصدر والسرة. (ربعة ليس بالطويل البائن ولا بالقصير المتردد ومع ذلك فلم يكن يماشيه أحد ينسب إلى الطول إلا كان النبي صلى الله عليه وسلّم أطول منه رجِل الشعر) والشعر: الرجل هو المنكسر قليلاً كأنه مشط (لا سبط ولا جعد جداً إذا أفتر ضاحكاً افترعن مثل سنا البرق وإذا تكلم رئي كالنور يخرج من بين ثناياه. عنقه كأنه إبريق فضة أجمل الناس من بعيد وأحلاهم وأحسنهم من قريب كأن الشمس ترى وجهه يتلألأ وجهه كالقمر لية كماله من رآه قبل أن يخالطه هابه ومن خالطه أحبه) .

ولما وصفته صلى الله عليه وسلّم أم معبد الخزاعية لزوجها معبد حين مرَّ بها مهاجراً هو وأبو بكر الصديق قالت: لقد مر بنا رجل أبلج الوجه حسن الخلْق لم تعبه ثجَله ولم تزر به صقلة وسيم قسيم، في عينيه دعج وفي أشفاره وطف وفي صوته صحَل وفي عنقه سطح وفي لحيته كثافة أزج أقرن إن صمت فعليه الوقار وإن تكلم سما وعلاه البهاء أجمل الناس وأبهاهم من بعيد وأحسنهم وأحلاهم من قريب حلو المنطق فصل لا نزر ولا هذر كأن منطقه خرزات نظم يتحدون. ربعة لا بائن من طول ولا تقتحمه عين من قصر غضن بين غضين فهو أنظر الثلاثة منظراً وأحسنهم قدراً له رفقاء يحفون به إن قال: أنصتوا لقوله وإن أمر تبادروا لأمره محفود محشود لا عابس ولا مفنِّد. نقله الطبري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت