فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 419088 من 466147

قال ابن جرير: لو كان الواجب في كلّ اختلاف يكون بين فريقين من المسلمين الهرب منه ، ولزوم المنازل لما أقيم حقّ ، ولا أبطل باطل ، ولوجد أهل النفاق والفجور سبباً إلى استحلال كل ما حرّم الله عليهم من أموال المسلمين ، وسبي نسائهم ، وسفك دمائهم بأن يتحزّبوا عليهم ، ولكفّ المسلمين أيديهم عنهم ، وذلك مخالف لقوله صلى الله عليه وسلم:"خذوا على أيدي سفهائكم"قال ابن العربي: هذه الآية أصل في قتال المسلمين ، وعمدة في حرب المتأوّلين ، وعليها عوّل الصحابة ، وإليها لجأ الأعيان من أهل الملة ، وإياها عنى النبيّ صلى الله عليه وسلم بقوله:"تقتل عماراً الفئة الباغية"، وقوله صلى الله عليه وسلم في شأن الخوارج:"يخرجون على حين فرقة من الناس تقتلهم أولى الطائفتين بالحقّ" {يا أَيُّهَا الذين ءامَنُواْ لاَ يَسْخَرْ قَوْمٌ مّن قَوْمٍ عسى أَن يَكُونُواْ خَيْراً مّنْهُمْ} السخرية: الاستهزاء.

وحكى أبو زيد: سخرت به ، وضحكت به ، وهزأت به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت