قوله: (والمستأهل لها) صحح هذا اللَّفْظ وإن أنكره بعضهم وهذا كالتَّأْكيد لما قبله وقد
مر أن الأهلية من مواهب الله تَعَالَى فلا إشكال بأن الأهلية ليست بشرط عند أهل الحق.
قوله: (فيعلم أهل كل شيء وييسره له) إشَارَة إلَى ارتباطه بما قبله وأن النظم الكريم
بمنزلة الكبرى والمقصود إخبار علم أهل كل شيء. قوله وييسره له بيان نتيجة العلم وثمرته
والْمُرَاد بالعلم هنا تعلقه القديم. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 18/ 77 - 91} ...