فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 415907 من 466147

وقال عطاء بن أبي رباح ومجاهد أيضاً: هي لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير.

وقال علي بن أبي طالب ، وابن عمر ، رضي الله تعالى عنهما: لا إله إلا الله ، والله أكبر.

وقال أبو هريرة ، وعطاء الخراساني: لا إله إلا الله ، محمد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، وأضيفت الكلمة إلى التقوى لأنها سبب التقوى وأساسها.

وقيل: هو على حذف مضاف ، أي كلمة أهل التقوى.

وقال المسور بن مخرمة ، ومروان بن الحكم: كلمة التقوى هنا هي بسم الله الرحمن الرحيم ، وهي التي أباها كفار قريش ، فألزمها الله المؤمنين وجعلهم أحق بها.

وقيل: قولهم سمعاً وطاعة.

والظاهر أن الضمير في: {وكانوا} عائد على المؤمنين ، والمفضل عليهم محذوف ، أي {أحق بها} من كفار مكة ، لأن الله تعالى اختارهم لدينه وصحبة نبيه (صلى الله عليه وسلم) .

وقيل: من اليهود والنصارى ، وهذه الأحقية هي في الدنيا.

وقيل: أحق بها في علم الله تعالى.

وقيل: {وأهلها} في الآخرة بالثواب.

وقيل: الضمير في وكانوا عائد على كفار مكة لأنهم أهل حرم الله ، ومنهم رسوله لولا ما سلبوا من التوفيق.

{وكان الله بكل شيء عليماً} ، إشارة إلى علمه تعالى بالمؤمنين ورفع الكفار عنهم ، وإلى علمه بصلح الكفار في الحديبية ، إذ كان سبباً لامتزاج العرب وإسلام كثير منهم ، وعلو كلمة الإسلام ؛ وكانوا عام الحديبية ألفاً وأربعمائة ، وبعده بعامين ساروا إلى مكة بعشرة آلاف.

وقال أبو عبد الله الرازي: في هذه الآية لطائف معنوية ، وهو أنه تعالى أبان غاية البون بين الكافر والمؤمن.

باين بين الفاعلين ، إذ فاعل جعل هو الكفار ، وفاعل أنزل هو الله تعالى ؛ وبين المفعولين ، إذ تلك حمية ، وهذه سكينة ؛ وبين الإضافتين ، أضاف الحمية إلى الجاهلية ، وأضاف السكينة إلى الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت