وعن عليّ وابن عمر أيضاً هي لا إله إلا الله والله أكبر.
وقال عطاء بن أبي رباح ومجاهد أيضاً: هي لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.
وقال الزهريّ: بسم الله الرحمن الرحيم.
يعني أن المشركين لم يُقِرّوا بهذه الكلمة؛ فخص الله بها المؤمنين.
و"كَلِمَةَ التَّقْوَى"هي التي يتَّقى بها من الشرك.
وعن مجاهد أيضاً أن"كَلِمَةَ التَّقْوَى"الإخلاص.
{وكانوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا} أي أحق بها من كفار مكة؛ لأن الله تعالى اختارهم لدينه وصحبة نبيه.
{وَكَانَ الله بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً} . انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 16 صـ}