فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 415886 من 466147

وقوله: {منهم} لبيان الجنس إذا كان الضمير في {تزيلوا} للجميع من المؤمنين والكافرين وقال النحاس: وقد قيل إن قوله: {ولولا رجال مؤمنون} الآية. يريد من في أصلاب الكافرين من سيؤمن في غابر الدهر ، وحكاه الثعلبي والنقاش عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعاً. والعامل في قوله: {إذ جعل} قوله: {لعذبنا} ويحتمل أن يكون المعنى: أذكر إذ جعلنا.

و: {الحمية} التي جعلوها هي حمية أهل مكة في الصد ، قال الزهري: وحمية سهيل ومن شاهد عقد الصلح في أن منعوا أن يكتب بسم الله الرحمن الرحيم ، ولجوا حتى كتب باسمك اللهم ، وكذلك منعوا أن يثبت: هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله. ولجوا حتى قال صلى الله عليه وسلم لعلي:"امح واكتب"هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله الحديث وجعلها تعالى"حمية جاهلية"، لأنها كانت بغير حجة وفي غير موضعها ، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لو جاءهم محارباً لعذرهم في حميتهم ، وإنما جاء معظماً للبيت لا يريد حرباً ، فكانت حميتهم جاهلية صرفاً. والسكينة هي الطمأنينة إلى أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم والثقة بوعد الله والطاعة وزوال الأنفة التي لحقت عمر وغيره.

و: {كلمة التقوى} قال الجمهور: هي لا إله إلا الله ، وروي ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقال عطاء بن أبي رباح: هي لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. وقال أبو هريرة وعطاء الخراساني: هي لا إله إلا الله محمد رسول الله. وقال علي بن أبي طالب: هي لا إله إلا الله والله أكبر ، وحكاه الثعلبي عن ابن عمر.

قال القاضي أبو محمد: وهذه كلها أقوال متقاربة حسان ، لأن هذه الكلمة تقي النار ، فهي {كلمة التقوى} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت