فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 402020 من 466147

(وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ) .

أي خلق لكم وسخرها لكم:

(لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ) .

وقوله عزَّ وجلَّ: (ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ(13)

أي تحمدون اللَّه وتعظمونه، فيقول القائل إذا ركب السفينة: بسم اللَّه

مجراها ومرساها، ويقول إذا ركب الدابة: الحمد للَّهِ سبحان الذي سخر لنا

هذا وما كنا له مقرنين، أي مطيقين، واشتقاته من قولك: أنا لفلان مقرن أي مطيق، أي قد صرت قرناً له.

(وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ(14)

أي نحن مقرُّون بالبعث.

وقوله عزَّ وجلَّ: (وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ(15)

يعني به الذين جعلوا الملائكة بنات اللَّه، وقد أنشدني بعض أهل

اللغة بيتا يدل على أن معنى جزء معنى الإناثِ ولا أدري البيْتَ، قديم أم

مَصْنُوع، أنشدني:

إِنْ أَجْزَأَتْ حُرَّةٌ يَوْماً فلا عَجَبٌ... قد تُجْزِئُ الحُرَّةُ المِذْكارُ أَحْيانا

أي إن"أنثت، ولدت أنثى."

وقوله عزَّ وجلَّ: (أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ(18)

ويقرأ (يَنْشَأ) ، وموضع"مَن"نَصْبٌ.

المعنى أجَعَلُوا من يُنَشَّأُ في الحلية - يعني البنات - للَّهِ (1) .

(وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ) .

يعني البنات، أي الأنثى لا تكاد تستوفي الحجة ولا تبين.

وقد قيل في التفسير إن المرأة لا تكاد تحتج بحجة إلا عليها.

وقد قيل إنَّه يعني به الأصنام.

والأجود أن يكون يعني به المؤنث.

وقوله تعالى: (وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ(19)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت