فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 402009 من 466147

العرب تقول: نحن منك البراء والخلا ، والواحد والاثنان والجميع من المؤنث والمذكر يقال فيه: براء ؛ لأنه مصدر ، ولو قال: (برىء) لقيل فِي الاثنين: بريئان ، وفى القوم: بريئون وبرءاء ، وهي فِي قراءة عبدالله:"إنَّنى بَرِئٌ مِّمَّا تَعْبُدُون"ولو قرأها قارئ كان صوابا موافقا لقراءتنا ؛ لأَن العرب تكتب: يستهزئ يستهزأ فيجعلون الهمزة مكتوبة بالألف فِي كل حالاتها. يكتبون شيء شيأ ومثله كثير فِي مصاحف عبدالله ، وفى مصحفنا: ويهيئ لكم ، ويهيأ بالأَلف.

{وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}

وقوله: {وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ...} .

اسم الإسلام ، يقول لازمة لمن اتبعه ، وكان من وَلَدِه ، لعل أهل مكة يتبعون هذا الدين إذا كانوا من ولد إبراهيم صلى الله عليه ، فذلك قوله: {لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} إلى دينك ودين إبراهيم صلى الله عليهما.

{وَقَالُواْ لَوْلاَ نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ}

وقوله: {لَوْلاَ نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ...} .

ومعناه: على أحد رجلين عنَى نفسه. وأبا مسعود الثقفى ، وقال هذا الوليدُ بن المغيرة المخزومى ، والقريتان: مكة والطائف.

{أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضاً سُخْرِيّاً وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ}

وقوله: {وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ...} .

فرفعنا المولى فوق عبده ، وجعلنا بعضهم يسبى بعضا ، فيكون العبد والذي يُسْبَى مسخَّرين لمن فوقهما.

وقوله: {لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضاً سُخْرِيّاً...} ، و"سِخْرِيّاً"وهما واحد هاهنا وفى:

"قد أفلح"، وفى ص - سواء الكسر فيهن والضم لغتان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت