فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 401947 من 466147

وقوله: {مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلاَ الإِيمَانُ} [الشورى: 52] ؛ أي: حقيقتهما إذ كنت في ظلمة كينونيتك، فلما أخرجناك منها بتجلي كينونيتنا جعلناك نوراً دربت به نور الكتاب ونور الإيمان، فإن حقيقتهما نور واحد كما قال: {وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا} [الشورى: 52] إلى حضرة جلالنا بالوصول والوصال، {وَإِنَّكَ لَتَهْدِي} [الشورى: 52] أيضاً {إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} [الشورى: 52] ، {صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ} [الشورى: 53] ملكاً وملكاً؛ لأنك نور تهدي إلى حضرة جلالنا، ولمناسبة نوره مع نور الإيمان والقرآن قيل:"كان خلقه القرآن"، وقال تعالى فيه: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم: 4] ، {أَلاَ إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الأُمُورُ} [الشورى: 53] ؛ لأنه تعالى مبدأ كل شيء ومرجع كل شيء ومصيره. انتهى انتهى {التأويلات النجمية. 5/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت