قلنا: النكرة الأولى"صِرَاطٍ"لم تكن نكرة مطلقة، بل هي مخصَّصة بالوصف؛ فلها حكم المعرفة:"صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (52) صِرَاطِ اللَّهِ"فالثاني معرفة"صِرَاطِ اللَّهِ"والأول نكرة مخصّصة كما ترى.
والتخصيص لا يبقيها على تنكيرها مطلقًا، ولا يجعلها معرفة مطلقة، بل هي بين بين.
اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. الَّذِي: اسم موصول في محل جَرِّ نعت للفظ الجلالة. لَهُ: جارّ ومجرور متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم. مَا: اسم موصول في محل رفع مبتدأ. فِي السَّمَاوَاتِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بفعل جملة الصِّلة المحذوفة، وهي صلة"مَا".
* وجملة"لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ"صلة الموصول"الَّذِي"؛ فلا محل لها من الإعراب.
وَمَا فِي الْأَرْضِ: اسم معطوف على"مَا"الأولى، فهو في محل رفع.
فِي الْأَرْضِ: متعلِّق بفعل جملة الصِّلة المحذوفة. أي: بما يُوْجَد في السماوات، وما يُوْجَد في الأرض.
أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ:
أَلَا: حرف تنبيه واستفتاح. إِلَى اللَّهِ: لفظ الجلالة اسم مجرور متعلِّق بـ"تَصِيرُ". تَصِيرُ: فعل مضارع مرفوع. الْأُمُورُ: فاعل مرفوع.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب. انتهى انتهى {التفصيل في إعراب التنزيل، لمجموعة من العلماء. 25/} ...