-وأَحَدُ الجارَّيْن والمجرورين صفة للمنفيّ بـ"لَا"، والآخر خبره.
-ولك أن تجعل أحدهما معمولًا للآخر.
-وتجعلهما صفتين، وتقدِّر الخبر.
-ولك أن تجعلهما خبرَيْن.
ولا يجوز أن تجعل أحدهما متعلِّقًا بالمصدر؛ لأنه لو كان كذلك لكان النفي منونًا، وليس بمنون"."
والنص قريب من هذا عند الباقولي.
* وجملة"لَا مَرَدَّ لَهُ"في محل رفع صفة لـ"يَوْمٌ".
مَا لَكُمْ مِنْ مَلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ:
مَا: نافية. لَكُمْ: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم.
مِنْ مَلْجَإٍ: مِنْ: حرف جَرّ زائد. مَلْجَإٍ: فيه ما يأتي:
1 -مبتدأ مجرور لفظًا مرفوع محلًا.
2 -أو هو فاعل بمتعلَّق الظرف"لَكُمْ".
يَوْمَئِذٍ: ظرف منصوب متعلِّق بمحذوف حال من"مَلْجَإٍ". إِذ: ظرف في محل جَرٍّ بالإضافة.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
-أو هي نعت لـ"يَوْمٌ"على تقدير العائد، أي:. . من ملجأ فيه.
وَمَا لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ:
معطوفة على الجملة السَّابقة فلها حكمها، وإعراب المفردات كالذي تقدَّم في الجملة السَّابقة.
{فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ (48) }
فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا:
فَإِنْ: الفاء: استئنافيَّة. إِنْ: حرف شرط جازم.
أَعْرَضُوا: فعل ماض مبني على الضم، في محل جزم بـ"إنْ"؛ فعل الشرط.
والواو: في محل رفع فاعل. وهنا مقدَّر محذوف، أي: فإنْ أعرضوا عن الإجابة.
فَمَا: الفاء: للجزاء. مَا: نافية. أَرْسَلْنَاكَ: فعل ماض. نا: ضمير في محل رفع فاعل. الكاف: في محل نصب مفعول به.
عَلَيْهِمْ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"حَفِيظًا".
حَفِيظًا: حال من"الكاف"، وهو ضمير النَّصب، منصوب.
* جملة"فَمَا أَرْسَلْنَاكَ"في محل جزم جواب الشرط.
وذهب بعض المفسِّرين إلى تقدير الجواب على غير هذا. قالوا: فإن أعرضوا فلا تهتم بهم ولا تحزن. . .