2 -جُوِّز أن يكون من صلة"قَالَ"، فيتعلَّق به، أي: يقولون يوم القيامة إذا رأوهم على تلك الصِّفة.
الْقِيَامَةِ: مضاف إليه مجرور.
* جملة"قَالَ الَّذِينَ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* جملة"آمَنُوا"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* جملة"إِنَّ الْخَاسِرِينَ. . ."في محل نصب مقول القول.
* جملة"خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ:
أَلَا: حرف تنبيه. إِنَّ: حرف ناسخ. الظَّالِمِينَ: اسم"إِنَّ"منصوب.
فِي عَذَابٍ: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف خبر"إنّ". مُقِيمٍ: نعت مجرور.
* والجملة:
1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
2 -أو هي في محل نصب مقول القول، أي: يقول الله: إِنَّ الظَّالِمِينَ. . .، أو يقول المؤمنون. .
قال أبو حيان:"والظاهر أنّ قوله:"أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ"من كلام المؤمنين. وقيل: استئناف إخبار من الله تعالى".
{وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ أَوْلِيَاءَ يَنْصُرُونَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ سَبِيلٍ (46) }
وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ أَوْلِيَاءَ يَنْصُرُونَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ:
الواو: حرف عطف. مَا: نافية. كَانَ: فعل ماض ناقص.
لَهُمْ: جارّ ومجرور متعلِّق بمحذوف خبر لـ"كَانَ"مقدّم.
مِنْ أَوْلِيَاءَ: مِنْ: حرف جَرٍّ زائد. أَوْلِيَاءَ: اسم كان مجرور لفظًا مرفوع محلًا.
* والجملة معطوفة على جملة"أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ"آخر الآية السابقة؛ فلها حكمها، على النحو المتقدِّم.
يَنْصُرُونَهُمْ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول به.
من دون: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف حال من ضمير الرفع في الفعل قبله.
اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه.
* جملة"يَنْصُرُونَهُمْ"صفة لـ"أَوْلِيَاءَ"؛ فهي في محل جَرٍّ اعتبارًا بلفظ الموصوف، أو في محل رفع اعتبارًا بمحلّه؛ إذ هو اسم"كان".
وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ سَبِيلٍ: