تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة الزمر/ 3، وفي سورة الشورى هذه، الآية/ 6"وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا. . .".
ووقف العلماء عند"أَمِ"فقالوا:
-أَمِ: هي المنقطعة، فتقدر بـ"بل"التي للانتقال، وبهمزة الإنكار. أو بالهمزة فقط، أو بـ"بل"فقط.
أي: بل أاتخذ الكافرون من دون الله أولياء من الأصنام يعبدونها.
قال أبو حيان: "أم: بمعنى"بل"للانتقال من كلام إلى كلام، والهمزة للإنكار عليهم اتخاذ أولياء من دون الله."
وقيل:"أَمِ"بمعنى الهمزة فقط، وتقدَّم الكلام على مثل هذا حيث جاءت"أَمِ"المنقطعة. . ."."
* والجملة مستأنفة مقرِّرة لما قبلها من انتفاء أن يكون للظالمين وليّ أو نصير.
فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ:
فَاللَّهُ: في الفاء ما يأتي:
1 -حرف عطف، عطف ما بعدها على ما قبلها.
2 -ذهب الزمخشري إلى أنها واقعة في جواب شرط مقدَّر.
قال:"فالفاء. . . جواب شرط مقدَّر، كأنه قيل بعد إنكار كل وليّ سواه: إنْ أرادوا وليًا بحقٍّ فالله هو الولي بالحق لا سواه". ومثله عند الرازي، وأبي السعود.
قال أبو حيان بعد كلام الزمخشري:"ولا حاجة إلى تقدير شرط محذوف، والكلام يتمُّ بدونه"
3 -وذكر الشهاب أنهم أجازوا كون الفاء تعليلًا للإنكار المأخوذ من الاستفهام.
قال:"كقولك: أتضرب زيدًا فهو أخوك. أي: لا ينبغي لك ضربه؛ فإنه أخوك."
اللَّهُ: لفظ الجلالة مبتدأ. هو: ضمير فَصْل لا محل له من الإعراب. أو هو ضمير في محل رفع مبتدأ.
الْوَلِيُّ: فيه ما يأتي:
1 -خبر لفظ الجلالة"اللَّهُ"على تقدير الفَصْل بـ"هو".
2 -خبر المبتدأ"هو".
* والجملة في محل رفع خبر المبتدأ"اللَّهُ"لفظ الجلالة.
* وجملة"فَاللَّهُ"فيها ما يأتي:
1 -في محل جزم جواب الشرط المقدَّر عند الزمخشري وغيره على تقدير الشرط جازمًا.
2 -معطوفة على ما قبلها عند أبي حَيّان والسمين.
وَهُوَ يُحْيِ الْمَوْتَى:
الواو: حرف عطف. هُوَ: ضمير في محل رفع مبتدأ. يُحْيِ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير تقديره"هو".
الْمَوْتَى: مفعول به منصوب.
* جملة"يُحْيِ الْمَوْتَى"في محل رفع خبر المبتدأ.