واختلف في قوله: {مِنَ الذُّلِّ} [45] بماذا يتعلق؟ فإن علق بـ «خاشعين» ؛ كأنك قلت: من الذل خاشعين، كان الوقف على «من الذل» ، وإن علقته بـ «ينظرون» ؛ كأنك قلت: من الذل ينظرون، كان الوقف على «خاشعين» ، ثم تبتدئ: «من الذل ينظرون» .
{مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ} [45] تام.
{يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [45] كاف، سواء علقت «يوم القيامة» بـ «خسروا» ، ويكون: المؤمنون قد قالوا ذلك في الدنيا، أو يقال: ويكون معناه: يقول المؤمنون هذا القول يوم القيامة إذا رأوا الكفار في تلك الحالة.
{مُقِيمٍ (45) } [45] تام.
{مِنْ دُونِ اللَّهِ} [46] كاف.
{مِنْ سَبِيلٍ (46) } [46] تام.
{مِنَ اللَّهِ} [47] كاف، ومثله: «يومئذ» ، وكذا «من نكير» .
{حَفِيظًا} [48] حسن.
{إِلَّا الْبَلَاغُ} [48] تام.
{فَرِحَ بِهَا} [48] كاف، وقال ابن نصير النحوي: لا يوقف على أحد المعادلين حتى يؤتى بالثاني، والأولى الفصل بالوقف بينهما.
{بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ} [48] ليس بوقف لمكان الفاء.
{كَفُورٌ (48) } [48] تام.
{وَالْأَرْضِ} [49] حسن.
{يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ} [49] أحسن مما قبله.
{الذُّكُورَ (49) } [49] ليس بوقف للعطف بـ «أو» .
{وَإِنَاثًا} [50] جائز؛ لأن ما بعده يصلح عطفًا ومستأنفًا؛ أي: وهو يجعل، بدلالة تكرار المشيئة.
{عَقِيمًا} [50] كاف.
{قَدِيرٌ (50) } [50] تام.
{حِجَابٍ} [51] حسن لمن قرأ: «أو يرسلُ» بالرفع؛ على الاستئناف، وبها قرأ: نافع وابن عامر، وليس بوقف لمن قرأ: بنصبه لأنّ ما بعد «أو» معطوف على ما قبلها، وقيل: أو يرسل فيوحي معطوفان على «وحيًا» ، أي: إلّا موحيًا، أو مرسلًا، فيكون من عطف المصدر الصريح على المصدر المسبوك كما قال:
ولُبْسُ عباءةٍ وتقَرُّ عيْني ... أحبُّ إليَّ من لِبْسِ الشُّفوفِ
لكن نصّ سيبويه: أنّ إنّ والفعل لا يقعان حالًا وإنما يقع المصدر الصريح، تقول: جاء زيد ضحكًا، ولا تقول: جاء زيد أن يضحك، ولا يجوز عطفه على «يكلمه» لفساد المعنى، إذ يصير التقدير: وما كان لبشر أن يرسل رسولًا، ويلزم عليه نفي الرسل.
{مَا يَشَاءُ} [51] كاف.
{حَكِيمٌ (51) } [51] تام.
{مِنْ أَمْرِنَا} [52] كاف عند نافع؛ للابتداء بالنفي.
{وَلَا الْإِيمَانُ} [52] ليس بوقف؛ لأنّ «لكن» يستدرك بها الإثبات بعد النفي، والنفي بعد الإثبات فهي لابد أن تقع بين متناقضين، ولا يصح الكلام إلا بها كما تقدم.