يقرأ (أَوْ يُرْسِلُ) برفع. (يُرْسِلُ)
و (فيوحِي) بإسكان الياء.
والتفسير أن كلام الله للبشر إما أن يكون برسالة مَلَكٍ إليْهِمْ كما أرسل إلى أنبيائه، أو من وراء حجاب كما كلم موسى عليه السلام، أو بإلهام يُلْهِمُهُمْ.
قال سيبويه: سَألت الخليلَ عن قوله تعالى (أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا) بِالنصْبِ.
فقال: (يُرْسِل) محمول على"أن يوحي"هذه التي في قوله أن يكلمَهُ اللَّه.