فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 398066 من 466147

إجمالاً ... ومن زرعها يأكل ومن مائها يشرب، ومن هوائها يتنفس. وهو ابنها وهي له مهد. وإليها يعود جثة تطويها الأرض رفاتاً يختلط بترابها، وغازا يختلط بهوائها. ومنها يبعث إلى الحياة الأخرى، كما خلق في النشأة الأولى.

النظرة العلمية في المادة الأولى التي خُلق منها الإنسان والتفسير العلمي للآيات:

لقد أثبت العلم الحديث (أن جسم الإنسان يتكون من عناصر التراب وبالتحليل وجد أنه يتكون أكثر من 24 عنصراً وهي عناصر التراب أو القشرة الأرضية الخصبة) . والتفسير العلمي في قوله: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ) هو أن الله سبحانه وتعالى خلق القشرة من هذه العناصر فجمع جل شأنه خلاصة منها (وهي التي تتركب منها أجسامنا منها) وهذه السلالة أو الخلاصة حدثت نتيجة تفاعلات كيميائية، وهي في اعتقاد علماء الطب وطبقات الأرض ما ورد به القرآن الكريم (من حمأ مسنون) أي طين متغير.

وثبت للعلماء أيضاً أن النطفة - مني الإنسان الذي يتكون منه الجنين - تتولد من الدم الذي هو نتاج للغذاء النباتي وغيره المكون بمحتوياته من عناصر التراب.

وعندما يموت الإنسان والحيوان والنبات تبلى أجسامهم وتتحلل إلى عناصرها الأولى وتعود إلى الأرض ..

الضابط اللغوي في التفسير العلمي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت