ويقول الرازي أن الريح في نفسها لاقح بطريقتين الأول أن الريح حامل للسحاب كما في قوله تعالى (أقلت سحاباً) أي حملت فعلى هذا تكون الريح لاقحة بمعنى حاملة تحمل السحاب والماء والطريق الثاني: قال الزجاج: يجوز أن يقال للريح لقحت إذا أتت بالخير، كما قيل لها عقيم إذا لم تأت بالخير وهكذا تقول العرب قد لقحت الحرب وقد ولدت ولداً أنكد يشبهون ما تشمل عليه من ضروب الشر بما تحمله الناقة هاهنا.
وقد فسر أهل التفسير العلمي بهذه المعاني فالرياح حاملة للسحاب والماء وكذلك ملقحة للسحاب وللشجر كما أثبت العلم الحديث.