اثبت العلم الحديث فعلاً أن هناك موجاً يعلو أحدهما الآخر في عام 1900 أكتشف علماء البحار الاسكندنافيون إن هناك أمواجاً داخلية في المحيطات غير السطحية المعروفة، وقد صورت هذه الأمواج في عام 1973 بواسطة الأقمار الصناعية، وطول هذه الأمواج الداخلية يبلغ حوالي 10 كم، وسمكها آلاف الأمتار، والمسافة بين الموجة السحيقة والأخرى المجاورة لها في الأعماق بلغ حوالي 3 - 4
كم وهذا النوع من الأمواج لا يوجد إلا في المحيطات (البحار المظلمة) حيث تبدأ الظلمة على عمق مئتي متر فقط وكلما زاد العمق زادت الظلمة حتى تكون الظلمة التامة على عمق 1000 متر حيث يستحيل وصول ضوء الشمس إلى تلك الأعماق بسبب تراكم طبقات المياه والموج الداخلي والخارجي الذي يسبب انكسار أشعة الشمس وتفرقها وامتصاصها وكذلك الغيوم الكثيفة التي تحجب ضوء الشمس.
والآية تتحدث عن ظلمات متراكبة ومتتالية وليست ظلمة واحدة وقد اكتشف العلم الحديث شيئاً عجيباً لا يحدث إلا في البحار العميقة وهو أن طيف النور الأبيض لو أدخل إلى منشور التحليل الضوئي سيتحلل إلى سبعة ألوان من الأحمر إلى البنفسجي وهذا ما يدعى بألوان الطيف الشمسي وهي ظاهرة فيزيائية معروفة ولكن بعد إدخال هذه الحزمة من ألوان الطيف الشمسي إلى سطح مياه البحر العميق عمودياً وجد أن:
-على عمق 10 متر يختفي اللون الأحمر ويتحول إلى سواد.
-على عمق 30 متر يختفي اللون البرتقالي ويتحول إلى سواد.
-على عمق 50 متر يختفي اللون الأصفر ويتحول إلى سواد.
-على عمق 100 متر يختفي اللون الأخضر ويتحول إلى سواد.
-على عمق 200 متر يختفي اللون الأزرق ويتحول إلى سواد.
-على عمق 500 متر يختفي اللون البنفسجي ويتحول إلى سواد.