فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 397807 من 466147

1 -مواقع النجوم المنحرفة: وتكون هذه المواقع نتيجة انحراف وانكسار الضوء وهذه الظاهرة لا ترينا النجوم في مواقعها الحقيقية بل نشاهدها فوق موقعها الحقيقي، فكلما كانت النجوم قريبة الأفق كان الفرق بين موقعها الحقيقي والوهمي كثيراً، أو بتعبير آخر كلما كانت زاوية الانكسار أكبر كان الفرق بين موقعها الوهمي والحقيقي أكثر وبالعكس. والسبب في هذه الظاهرة أن الضوء إذا مر في وسط يختلف في الكثافة اختلفت سرعته فينحرف عن استقامته، لما كان الهواء يختلف في الكثافة اختلفت

سرعة الضوء فيه فينحرف عن استقامته بين النجم والراصد. ولمعرفة الموقع الحقيقي للنجم لا بد من معرفة مقدار زاوية انحراف الضوء في كل درجة من ميلها.

وكذلك فإن الضوء الصادر عن أي نجم عندما يصل إلينا (أي إلى الأرض) فأنه سوف يتأثر بالجاذبية القوية فينحرف عن مساره المستقيم ويتعرج قليلاً بمسار منحني فلو وصل إلى الأرض فإن المشاهد لصورة ذلك النجم سوف يشاهدها على امتداد مجال البصر وليس في موقع النجم الأصلي فإننا بذلك نرى موقعاً ظاهرياً للنجم وليس موقعه الحقيقي.

ولم يكن أمام الباحثين للتحقق من صحة هذه النظريات إلا استخدام ظاهرة الكسوف الكلي للشمس واستنباط تأثير كتلة الشمس القوية وجاذبيتها العظيمة على مواقع النجوم التي تظهر بالقرب من الشمس أثناء الكسوف الكلي وتحول النهار إلى ليل وبالفعل تم تصوير هذه النجوم نهاراً أثناء الكسوف الكلي الذي حدث سنة 1919 وتمت موازنتها بصور نفس المجموعة النجمية وذلك في أثناء ظهورها ليلاً أي قبل حدوث الكسوف بعدة أشهر. (الشكل الذي يوضح تغيير مواقع النجوم قبل وبعد الكسوف) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت