فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 397806 من 466147

هشام.

مواقع النجوم:

قال تعالى: (فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ*وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ)

المواقع في اللغة:

قال الخليل: المَوْقِعُ: موضِعٌ لكل واقعِ وجمعُه. مَواقِعُ.

وقال ابن فارس: الواو والقاف والعين أصلٌ واحد يرجع إليه فروعه يدل على سُقوط شيء. ومَواقع الغيث مَسَاقطه. وفي الصحاح: يقال (وقع الشيء(مَوْقَعَه) .

وجاء في اللسان: وقع على الشيء ومنه يَقَعُ وَقْعاً وُوقُوعاً: سقط ومواقع الغيث مَساقَطه والمَوْقِع والمِوقعة: موضع الوقوع .. تقول إن هذا الشيء ليقع في قلبي موقعاً.

أقوال المفسرين لهذه الآية:

اختلف المفسرون في تفسير قوله تعالى: (مواقع النجوم) إلى عدة أقوال فمنهم من قال (مواقع النجوم) مساقطها ومغاربها وهو قول قتادة وغيره وقال عطاء بن أبي رباح منازلها وأخرج عبد الرزاق وابن جرير عن قتادة أنها منازلها ومجاريها على أن الوقوع النزول. وقال الحسن انكدارها وانتشارها يوم القيامة وقال الضحاك: هي الأنواء التي كان أهل الجاهلية يقولون إذا أمطروا قالوا أمطرنا بنوء كذا فيكون قوله تعالى (فلا أقسم) مستعملاً على حقيقة نفي القسم. وقال ابن عباس: المراد بمواقع النجوم نزول القرآن نجوماً أنزله الله تعالى من اللوح المحفوظ جملة ليلة القدر من السماء إلى السماء الدنيا، ثم نزل مفرقاً بعد ذلك. وذكر ابن عاشور أن المواقع هي: أفلاك النجوم المضبوطة السير في أفق السماء كذلك بروجها ومنازلها.

التفسير العلمي مع شواهده العلمية:

هناك شواهد علمية كثيرة يمكن ربطها وتفسير قوله تعالى: (مواقع النجوم) تفسيراً حديثاً يتوافق ما وصل إليه العلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت