فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 397801 من 466147

وكل هذه النجوم والكواكب والكويكبات تجري في أفلاكها لا يصدم بعضها بعضاً ولا ينحرف أحد عن طريقه أو مساره في الفضاء وان الفضاء بين النجوم ليس فارغاً بل هو ممتلئ بمادة على هيئة غازات يختلف تركيزها أو كثافتها من مكان إلى أخر في الكون وهي تؤلف ما يسمى المادة الكونية.

الضابط اللغوي في التفسير:

(كل) التنوين فيه عوض من المضاف إليه أي كل واحد منهما أو منها ويعود إلى الليل والنهار والشمس والقمر، و (يسبحون) خبر كل على المعنى، وقيل يسبحون على هذا الوجه حال، والخبر في فلك؛ وقيل التقدير: كلها والخبر يسبحون. واختلف المفسرون في عودة الضمير في (يسبحون) فمنهم من يرى أن الضمير للشمس والقمر وإنما جمع باعتبار المطالع ومنهم من يرى أنه يعود إلى الشمس والقمر والنجوم والكواكب ليثبت معنى الجمع ومعنى الكل فصارت النجوم مذكورة كأنها موجودة لعود هذا الضمير عليها ويتضح من قول الرازي أن كل عام يشمل جميع الأجرام السماوية.

أما ابن عاشور فيرى أن الضمير عائد إلى عموم آيات السماء وخصوص الشمس والقمر.

وذهب الغمراوي أيضاً إلى أن ضمير الجمع في الفعل (يسبحون) يدل على وجود شموسٍ وأقمارٍ في السماء غير الشمس المعهودة أو القمر الذي نعرفه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت