فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 397785 من 466147

وقد ذكر المفسرون أن قوله تعالى: (سراجاً) معناه: الشمس، فهي منيرة كالسراج والكلام جار على التشبيه البليغ لأن حقيقة السراج: المصباح الزاهر بالضياء والمقصود: أنه جعل الشمس مزيلة للظلمة كالسراج. وهذا موافق لما جاء في العلم لأنها ذاتية الإضاءة.

وفي الآية التي نتناولها عدة قراءات فقد قرأ الجمهور (سراجاً) على الإفراد وهي الشمس وفي قراءة ثانية (وجعل فيها سُرُجاً وقمراً منيراً) بجمع السراج، وهي عند الزمخشري الشمس والكواكب الكبيرة وفي قراءة ثالثة (وجعل فيها سُرُجا - وقُمُراً - أو قُمْرا - منيراً) بجمع سراج وقمر على قُمُر أو قُمْر بضم القاف مع ضم الميم أو سكونها بمعنى الأقمار وفسرها الرازي بمعنى الليالي القمراء المضيئة بالقمر. وإلى مثل هذا ذهب الزمخشري وأبو حيان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت