1 -قال ابن عباس: الرجع المطر: وهو قول الجمهور وعنه أيضاً: السحاب الذي فيه مطر وعنه (السماء ذات الرجع) تمطر ثم تمطر وقيل في سبب تسمية المطر بالرجع لما أن العرب كانوا يزعمون أن السحاب يحمل الماء من بحار الأرض ثم يرجعه إلى الأرض أو أرادوا بذلك التفاؤل ليرجع ولذلك سموه أوباً أو لأن الله تعالى يرجعه.
2 -ذات الرجع: نبات الربيع وقيل ذات النفع.
3 -وقال عبد الرحمن بن زيد: الشمس والقمر والنجوم يرجعن في السماء من ناحية وتغيب في أخرى.
4 -والرجع: قيل رجوعها (السماء) نفسها ترجع في كل دورة إلى الموضع الذي تتحرك فيه وهذا مبنى على أن السماء والفلك شيء واحد وعَقَب الآلوسي على هذا القول بقوله: (قد سمعت فيما تقدم أن ظاهر كلام السلف أن السماء غير الفلك وأنها لا تدور ولا تتحرك والذي ذكر رأي الفلاسفة ومن تبعهم) .
5 -وقيل ذات الملائكة لرجوعهم إليها بأعمال العباد.
ثانياً: معاني الصدع:
1 -عن ابن عباس (والأرض ذات الصدع) : هو انصداعها عن النبات واخراج النبات في كل عام.
2 -وعن الحسن (والأرض ذات الصدع) : قال هذه تصدع عما تحتها.
3 -وعن مجاهد (والأرض ذات الصدع) : قال الصدع مثل المأزم غير الأودية وغير الجرف وعنه أيضاً ذات الطرق التي تصدعها المشاة
4 -ابن زيد صدعها للحرث: وقال الضحاك ذات الصدع النبات وقيل تشققها بالعيون، وقيل ذات الأموات لأنها يصدعها عنهم للنشور.
النظرة العلمية لهذه الآية:
هناك عدة حقائق علمية لهذه الآية: في قوله (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ) .
1 -تعيد الطبقة السفلى من الغلاف الجوي بخار الماء المتصاعد إليها بشكل مطر، فالماء الذي يتبخر من البحار والمحيطات في الأرض ويتحول إلى بخار الماء يصعد في السماء ثم ترجعه السماء إلى
الأرض في صورة مطر مرة أخرى وهكذا بصورة مستمرة، وبهذا تستقر كمية المياه على الأرض ولا تزيد ولا تنقص بسبب استمرار هذه الدورة.