تسكير الأبصار:
قال تعالى: (وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَاباً مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ*لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ) .
الظل في اللغة:
قال الخليل: (ظل فلان نهاره صائماً، ولا تقول العرب ظل يظل إلا لكل عمل بالنهار، كما لا يقولون بات إلا بالليل ... ) .ومثل هذا قال ابن فارس وعلل ذلك بقوله (لأن الشيء يخص به النهار، وذلك أن الشيء يكون له ظل نهاراً ولا يقال ظل يفعل كذا ليلاً، لأن الليل نفسه ظل) . وذكر ابن منظور أيضاً أن سواد الليل يسمى ظلاً واستشهد بقول ... الشاعر: ... و كم هجعت وما اخلقت عنها ... وكم دلجت وظل الليل دانى.
أما العروج لغة:
فجاء في الصحاح (( عرج في السلم ارتقى ... ) )وفي اللسان (( عرج البناء تَعْريجِاً أي ميَّله فتعرج ... وانْعَرَج الشيء مال يَمْنَة ويَسْره وانَعَرج انعطف وعَرَّج النهرَ: أماله ... وعَرَج الشيءٌ، فهو
عريج: أي ارتفع وعلا ... تَعْرُج الملائكة تصعد ... والمعارج المصاعد والدرج ... وقيل معارج الملائكة وهي مصاعدها التي تصعد فيها وتعرج فيها ... ).
وأما سكر لغة: فقال الخليل: (السُكُر نقيض الصَّحو ... ) وفي الصحاح ( .. والسكر: مصدر سكّرت النهر أسكره سكراً، إذا سددته، وسكرت الريح تسكر سكوراً: سكنت بعد الهبوب وليلة ساكرة، أي ساكنة) .