كان ممن فسر هذه الآية ونال قبولاً واستحساناً من جماهير المختصين في العلوم الكونية والفلكيات الشيخ محمد عبده ولم يكن رأي الشيخ مجرد ظنون، أو محض تخيلات ولكنها حقائق علمية وصل إليها محمد عبده بإطلاعه على المستحدثات العلمية وكان رأي الإمام عن الجاذبية العامة وأثرها في بناء السماء مما نبه الله عليه وأشار إليه في آيات التنزيل. وكان تفسيره العلمي هذا حين فسر قوله تعالى: (أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا) 2 فقد فسرقوله بناها بأن الحق سبحانه وتعالى جعل كل كوكب