نعالى أخبر عنهم لو سمعوا القرآن أعجمياً لقالوا: أكتاب أعجمي ورسول
عربي؟ ولم يجعل اللَّهُ القرآنَ أعجمياً. فلم يقولوا ذلك.
189 -قال في قوله تعالى: (وَظَنُّوا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ(48) :
" (ما) ههنا حرف"
وليس باسم فلذلك لم يعمل فيه الظن وجعل الفعل ملغياً"."
قلت: يجوز أن يعمل الفعل في الحرف نحو قوله: (إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ)
(أن) حرف وقد عَمِلَ الخوف فيه، وهو في محل النصب بوقوع الخوف عليه
ونحوها كثير، وليس الظن ههنا ملغياً بل هو واقع على الجملة وهي: (مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ) في [...] في موضع النصب بوقوع الظن عليه. انتهى انتهى. {مباحث التفسير / لابن المظفَّر صـ 267 - 270} .