فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 397576 من 466147

قال السمين بعد هذا النص:"قلتُ: يعني أن الباء المقدَّرة حاليَّة، فالحال غير محذوفة، وعلى الثاني هو القول المقدَّر."

وفيه تسامُح؛ وإلّا فالحال محذوفة في الموضعين، وكما قام المقول مقام الحال كذلك قام الجارّ مقامها"."

وَلَا تَحْزَنُوا: الواو: حرف عطف. لَا تَحْزَنُوا: معطوف على"لَا تَخَافُوا"، وفيه ما في المتقدِّم من جواز الجزم والنصب.

* وحكم الجملة هنا كحكم المعطوف عليها.

وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ:

الواو: حرف عطف. أَبْشِرُوا: فعل أمر مبنيّ على حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل.

بِالْجَنَّةِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"أَبْشِر". الَّتِي: اسم موصول في محل جَرٍّ نعت للجنة.

كُنْتُمْ: فعل ماض ناقص. والتاء: في محل رفع اسم"كان".

تُوعَدُونَ: فعل مضارع مبني للمفعول. والواو: في محل رفع نائب عن الفاعل، والمفعول محذوف، وهو العائد على التي. أي: التي كنتم توعدونها.

* جملة"أَبْشِرُوا"معطوفة على جملة"أَلَّا تَخَافُوا. . ."، فلها حكمها.

* جملة"كُنْتُمْ تُوعَدُونَ"صلة الموصول؛ لا محل لها من الإعراب.

* جملة"تُوعَدُونَ"في محل نصب خبر"كان".

{نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (31) }

نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ:

نَحْنُ: ضمير في محل رفع مبتدأ. أَوْلِيَاؤُكُمْ: خبر مرفوع. والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة.

فِي الْحَيَاةِ: جارّ ومجرور. متعلِّق بمحذوف حال من"أَوْلِيَاؤُكُمْ".

الدُّنْيَا: نعت مجرور.

* والجملة:

1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

2 -أو هي في محل نصب مقول لقول مقدَّر، فهي من كلام الملائكة مقررة لما قبلها من نفي الخوف والحزن، وهي بمنزلة التعليل. كذا عند الجمل عن شيخه.

3 -وذهب أبو حيان أيضًا إلى أن الظاهر أن هذا من قول الملائكة، أي: يقولون لهم. . . وعلى هذا فالجملة مقول قول مقدَّر.

وَفِي الْآخِرَةِ: جارّ ومجرور. معطوف على"في الحياة الدنيا"، متعلِّق بما تعلَّق به الجار المتقدِّم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت