-وقال السمين:"ثم لتراخي الرُّتبة في الفضيلة".
اسْتَقَامُوا: فعل ماض. والواو: ضمير في محل رفع فاعل.
* جملة"إِنَّ الَّذِينَ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* جملة"قَالُوا. . ."لا محل لها من الإعراب؛ صلة الموصول.
* جملة"رَبُّنَا اللَّهُ"في محل نصب مقول القول.
* جملة"ثُمَّ اسْتَقَامُوا"معطوفة على جملة"قَالُوا"؛ فلها حكمها.
تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ:
تَتَنَزَّلُ: فعل مضارع مرفوع. عَلَيْهِمُ: جارّ ومجرور متعلِّق بـ"تَتَنَزَّلُ".
الْمَلَائِكَةُ: فاعل مرفوع.
* والجملة في محل رفع خبر"إنّ".
أَلَّا تَخَافُوا:
أَلَّا: وأصلها: أَنْ لَا: ويجوز في"أَنْ"ما يأتي:
1 -المُخَفَّفة من الثقيلة، وأصله: بأنه لا تخافوا.
والهاء: ضمير الشأن، فهو اسم"أن"، وهو محذوف.
2 -حرف تفسير بمعنى"أي".
3 -ويجوز أن تكون"أَنْ"الناصبة.
لَا: وفيها ما يأتي:
1 -هي حرف نهي على الوجهين: الأول والثاني في"أن".
2 -هي حرف نفي على الوجه الثالث في"أَنْ".
تَخَافُوا: فعل مضارع، وفيه ما يأتي:
1 -مجزوم بـ"لَا"الناهية، وعلامة جزمه حذف النون. وهذا على تقدير المخففة والتفسيريّة، في"أن". والواو: في محل رفع فاعل.
2 -فعل مضارع منصوب بـ"أن"على تقديرها الناصبة. وَلَا: حرف نفي.
وقَدّر أبو حيان بما نقله عن مجاهد مفعولًا. قال:"لا تخافوا ما تُقْدِمون عليه. . .".
* وجملة"تَخَافُوا"فيها ما يأتي:
1 -في محل رفع خبر"أَنْ"المُخَفَّفة من الثقيلة.
2 -لا محل لها من الإعراب، على تقدير التفسير في"أَنْ"، فهي تفسيريَّة.
3 -صلة الموصول الحرفي"أنْ"، على تقدير أنه حرف ناصب، وهو مصدري.
وعلى هذا الوجه تكون"أَنْ"وما بعدها في تأويل مصدر في محل جَرّ بالباء، أي: بانتفاء الخوف.
والجار متعلِّق بـ"تَتَنَزَّلُ. . ."، أو بمحذوف حال، أي: قائلين.
4 -وقَدّر أبو البقاء: قائلين: لا تخافوا. فهو مقول القول.
قال:"يجوز أن يكون التقدير: بأنْ لا تخافوا، أو قائلين: لا تخافوا. فعلى الأول هو حال، أي: تتنزل بقولهم: لا تخافوا، وعلى الثاني الحال محذوفة".