فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 397566 من 466147

1 -ظَنُّكُمُ: خبر عنه مرفوع. والكاف في محل جَرٍّ بالإضافة.

2 -أو"الَّذِي"اسم موصول في محل رفع خبر، وعلى هذا الوجه يكون"ظَنُّكُمُ"بَدَلًا من المبتدأ"ذَلِكُمْ"، أو عطف بيان.

3 -ظَنُّكُمُ: خبر أول. الذي: خبر ثانٍ.

4 -الَّذِي: خبر أول، و"أَرْدَاكُمْ": الجملة خبر ثان، و"ظَنُّكُمُ": بَدَل أو عَطْف بيان. وذكر هذا الزمخشري.

5 -وَذَلِكُمْ مبتدأ، وأخباره: ظَنُّكم، والذي، وجملة"أرداكم". فيكون قد أخبر عن المبتدأ بثلاثة أخبار.

مناقشة:

قال الزمخشري:"وَذَلِكُمْ رفع بالابتداء. ظَنُّكُمُ، وأَرْدَاكُمْ: خبران. . .".

وقال ابن عطية: "و"أَرْدَاكُمْ"يصلح أن يكون خبرًا بعد خبر".

قال أبو حيان معقبًا:"ولا يصح أن يكون"ظَنُّكُمُ بِرَبِّكُمْ"خبرًا؛ لأنّ قوله:"وَذَلِكُمْ"، إشارة إلى ظنهم السابق. فيصير التقدير: وظنكم بأن ربكم لا يعلم ظنكم بربكم، فاستفيد من الخبر ما استفيد من المبتدأ وصار نظير ما منعه النُّحاة، من قولك: سَيِّد الجارية مالِكُها"

وتعقَّب الشهاب أبا حيان، وذكر بأنه لا يلزم ما ذهب إليه؛ لجواز جَعْل الإشارة إلى الأمر العظيم في القباحة، فيختلف المفهوم باختلاف العنوان، ولو سُلِّم له الاتحاد وتلخص مما سبق ما يأتي:

فهو مثل: شعري شعري، مما يدل على الكمال والحسن، كما في هذا المثال، أو القُبح فيما نحن فيه.

ظَنُّكُمُ: يجوز فيه:

1 -أن يكون خبرًا.

2 -أن يكون بَدَلًا.

3 -أن يكون عَطْف بَيَان.

الَّذِي: 1 - خبر عن"ذَلِكُمْ".

2 -أو نعت لـ"ظَنُّكُمُ".

ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ:

فعل ماض. والتاء: في محل رفع فاعل. بِرَبِّكُمْ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"ظَنَنْتُمْ". والمفعول العائد محذوف، أي: ظننتموه. . .

* وجملة"ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

* وجملة"ذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

أَرْدَاكُمْ: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"، يعود على"ظَنُّكُمُ"، والكاف: في محل نصب مفعول به.

وفي هذه الجملة بناء على ما تقدَّم في الحديث عن"ذَلِكُمْ"وخبره ما يأتي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت