فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 397562 من 466147

التأكيد فيها أنّ وقت مجيئهم النار لا محالة أن يكون وقت الشهادة عليه، ولا وجه لأن يخلو منها.

ومثله قوله تعالى: {أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ} [يونس: 51] أي: لا بُدّ لوقت وقوعه من أن يكون وقت إيمانهم"."

ونقل هذا النص أبو حيان، ثم عَقَّب عليه فقال:"ولا أدري أنّ معنى زيادة"ما"بعد"إذا"لتوكيدٍ فيها. ولو كان التركيب بغير"ما"كان بلا شكٍّ حصول الشرط من غير تأخير؛ لأنّ أداة الشرط ظرف، فالشهادة واقعة فيه لا محالة. . .".

وقال الشهاب:"قوله: ما: مزيدة لتأكيد اتصال الشهادة: لأنها تؤكد ما زيدت بعده فهي تؤكِّد معنى"إذا"و"إذا"دالّة على اتصال الجواب بالشرط لوقوعهما في زمان واحد. وهذا مما لا تعلُّق له بالعربية حتى يقال: إنّ النحاة لم يذكروه كما قيل، وأكّد لأنهم ينكرونه".

جَاءُوهَا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل. ها: في محل نصب مفعول به.

* والجملة في محل جَرٍّ بالإضافة إلى الظرف.

شَهِدَ: فعل ماض. عَلَيْهِمْ: جار ومجرور، متعلِّق بـ"شَهِدَ".

سَمْعُهُمْ: فاعل مرفوع. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.

وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ: معطوفان على"سَمْعُهُمْ"مرفوعان. والهاء ضمير في محل جَرِّ مضاف إليه.

* وجملة"شَهِدَ"لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم.

قال أبو حيان:"وفي الكلام حذف. التقدير: حتى إذا ما جاؤوها، أي: النار، وسُئلوا عما أجرموا فأنكروا شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما اكتسبوا من الجرائم، وكانوا حسبوا أن لا شاهد عليهم".

بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ:

بِمَا: الباء: حرف جر. مَا: فيه وجهان:

1 -اسم موصول في محل جَرّ بالباء. متعلِّق بـ"شَهِدَ"، والعائد محذوف، أي: يعملونه.

2 -حرف مصدري، وهو وما بعده في تأويل مصدر في محل جَرّ بالباء، متعلِّق بـ"شَهِدَ"، أي: بعملهم.

كَانُوا: فعل ماض ناقص. والواو: في محل رفع اسم"كان".

يَعْمَلُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل. والمفعول محذوف، أي: يعملونه.

* جملة"يَعْمَلُونَ"في حل نصب خبر"كان".

* جملة"كَانُوا يَعْمَلُونَ"صلة موصول أسمي، أو حرفي لا محل لها من الإعراب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت