من عند الله تعالى، وقيل أولم يكفهم الدلائل الكثيرة التي أوضحها الله لهم على التوحيد وأنه شاهد لا يغيب عنه شيء.
{ألا إنهم في مرية من لقاء ربهم} أي في شك عظيم من القيامة {ألا إنه بكل شيء محيط} أي عالم بجميع المعلومات التي لا نهاية لها، أحاط بكل شيء علماً وأحصى كل شيء عدداً والله أعلم بمراده وأسرار كتابه. انتهى انتهى. {تفسير الخازن حـ 6 صـ 110 - 115}