أيضاً {وما ربك بظلام للعبيد} يعني فيعذب غير المسيء.
قوله: {إليه يرد علم الساعة} يعني إذا سأل عنها سائل قيل له لا يعلم وقت قيام الساعة إلا الله تعالى ولا سبيل للخلق إلى معرفة ذلك {وما تخرج من ثمرات من أكمامها} أي من أوعيتها ، وقال ابن عباس: هو الكفرى قبل أن ينشق {وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه} أي يعلم قدر أيام الحمل وساعاته ومتى يكون الوضع وذكر الحمل هو أم أنثى ومعنى الآية كما يرد إليه علم الساعة فكذلك يرد إليه علم ما يحدث من كل شيء كالثمار والنتاج وغيره.
{وضل عنهم ما كانوا يدعون من قبل} أي يعبدون في الدنيا {وظنوا ما لهم من محيص} أي مهرب.