فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 396952 من 466147

وما ذكرنا من أن الظن في هذه الآية الكريمة بمعنى اليقين والعلم ، هو التحقيق إن شاء الله ، لأن يوم القيامة تنكشف فيه الحقائق ، فيحصل للكفار العلم بها لا يخالجهم في ذلك شك ، كما قال تعالى عنهم ، إنهم يقولون يوم القيامة {رَبَّنَآ أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فارجعنا نَعْمَلْ صَالِحاً إِنَّا مُوقِنُونَ} [السجدة: 12] . وقال تعالى: {أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا} [مريم: 38] . وقال تعالى: {فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ فَبَصَرُكَ اليوم حَدِيدٌ} [ق: 22] . وقال تعالى: {وَلَوْ ترى إِذْ وُقِفُواْ على رَبِّهِمْ قَالَ أَلَيْسَ هذا بالحق قَالُواْ بلى وَرَبِّنَا} [الأنعام: 30] وقد قدمنا الآيات الموضحة لهذا في سورة النمل في الكلام على قوله تعالى: {بَلِ ادارك عِلْمُهُمْ فِي الآخرة} [النمل: 66] الآية.

ومعلوم أن الظن يطلق في لغة العرب ، التي نزل بها القرآن على معنيين:

أحدهما: الشك كقوله {إِنَّ الظن لاَ يُغْنِي مِنَ الحق شَيْئاً} [يونس: 36] ، وقوله تعالى عن الكفار: {إِن نَّظُنُّ إِلاَّ ظَنّاً وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ} [الجاثية: 32] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت