فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 396144 من 466147

قوله تعالى: {نَحْنُ أَوْلِيَآؤُكُمْ فِي الحياة الدنيا وَفِي الآخرة} أي تقول لهم الملائكة الذين تتنزل عليهم بالبشارة"نَحْنُ أَوْلِيَاءُكُمْ"قال مجاهد: أي نحن قرناؤكم الذين كنا معكم في الدنيا ، فإذا كان يوم القيامة قالوا لا نفارقكم حتى ندخلكم الجنة.

وقال السدي: أي نحن الحفظة لأعمالكم في الدنيا وأولياؤكم في الآخرة.

ويجوز أن يكون هذا من قول الله تعالى ؛ والله ولِي المؤمِنِينَ ومولاهم.

{وَلَكُمْ فِيهَا مَا تشتهي أَنفُسُكُمْ} أي من الملاذّ.

{وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ} تسألون وتتمنون.

{نُزُلاً} أي رزقاً وضيافة.

وقد تقدّم في"آل عمران"وهو منصوب على المصدر أي أنزلناه نزلاً.

وقيل: على الحال.

وقيل: هو جمع نازل ، أي لكم ما تدعون نأزلين ، فيكون حالاً من الضمير المرفوع في"تَدَّعُونَ"أو من المجرور في"لَكُمْ".

قوله تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَآ إِلَى الله وَعَمِلَ صَالِحاً} هذا توبيخ للذين تواصَوْا باللغو في القرآن.

والمعنى: أيّ كلام أحسن من القرآن ، ومن أحسن قولاً من الداعي إلى الله وطاعته وهو محمد صلى الله عليه وسلم.

قال ابن سيرين والسدي وابن زيد والحسن: هو رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وكان الحسن إذا تلا هذه الآية يقول: هذا رسول الله ، هذا حبيب الله ، هذا وليّ الله ، هذا صفوة الله ، هذا خيرة الله ، هذا والله أحب أهل الأرض إلى الله ؛ أجاب الله في دعوته ، ودعا الناس إلى ما أجاب إليه.

وقالت عائشة رضي الله عنها وعكرمة وقيس بن أبي حازم ومجاهد: نزلت في المؤذّنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت