أترْغَبُ فِيْ وَصِيَّةِ مَنْ عَلَيْهِ ... صَلاةُ اللهِ تُقْرَنُ بِالسَّلامِ
أَما تَخْشَىْ الإلهَ وَتتَّقِيْهِ ... أَمْ أَنْتَ مُبَرَّأ مِنْ كُلِّ ذامِ
لِنَفْسِكَ قُمْ إِذا صَلَّيْتَ حَتَّىْ ... يَدُقَّ اللهُ صُلْبَكَ بِالْقِيامِ
وروى الشيخان عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الإِبِلَ صَالِحُ نِسَاءِ قُرَيْشٍ؛ أَحْنَاهُ عَلَى وَلَدٍ فِي صِغَرِهِ، وَأَرْعَاهُ عَلَى زَوْجٍ فِي ذَاتِ يَدِهِ".
وأخرجه الإمام أحمد، والطبراني في"الكبير"عن ابن عباس، وعن معاوية، والطبراني عن أم هانئ، وأخرجه ابن أبي شيبة عن مكحول مرسلاً، وزاد فيه"ولَوْ عَلِمْتُ أَنَّ مَرْيَمَ ابْنَةَ عِمْرَانَ رَكِبَتْ بَعِيْرًا مَا فَضَّلْتُ عَلَيْهَا أَحَدًا".
وروى الإمام أحمد، والنسائي، والحاكم في"المستدرك"عن أبي هريرة - رضي الله عنه: أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"خَيْرُ النِّسَاءِ الَّتِي تَسَرُّهُ إِذَا نَظَرَ - يعني:"
الزوج -، وتُطِيْعُهُ إِذَا أَمَرَ، ولا تُخَالِفُهُ فِيْ نَفْسِهَا وَلا مَالِهَا بَمَا يَكْرَهُ"- يعني: ما لم يأمر بمعصية الله -، وَلا تَكْمُلُ خِيْرَتُهَا إِلاَّ بِطَاعَةِ اللهِ تَعَالَى."
وروى أبو القاسم البغوي في"معجمه"، والبيهقي في"سننه"عن أبي أذينة من أهل مصر - قال البغوي: ولا أدري صحبة أم لا - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"خَيْرُ نِسَائِكُمُ الوَلُوْدُ الوَدُوْدُ، الْمُوَاتِيَةُ الْمُوَاسِيَةُ إِذَا اتَّقَيْنَ اللهَ، وشَرُّ نِسَائِكُمُ الْمُتَبَرِّجَاتُ الْمُتَخَيِّلاُتُ وهُنَّ الْمُنَافِقَاتُ، لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْهُنَّ إِلا مِثْلُ الغُرَابِ الأَعْصَمِ".
وسبق تفسير الأعصم في التشبه بالصالحين.